مقرر لجنة الاستثمار: مصر استفادت من الإصلاح الاقتصادي في امتصاص أزمة كورونا

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
فقدان 3 أشخاص جراء تحطم طائرة مروحية فى الصين وزير الخارجية الروسى: سنواصل تقديم المساعدات الإنسانية لكوبا مسئول سعودى: خطة متكاملة لسلامة الغذاء والدواء للحجاج وزير خارجية الأردن لنظيره النرويجى: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مهمة صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء فى القطاع إلى 37202 منذ بداية الحرب المجلس الدولى لحقوق الإنسان: إثبات التحقيقات وجود إبادة بغزة ليس جديدا فتح: الوحدة الوطنية صمام الأمان للتغلب على مخططات الاحتلال إعلام فلسطينى: صافرات الإنذار تدوى فى منطقتى مفلاسيم ونير عام فى شمال غلاف غزة السعودية تدشن تجربة التاكسي الجوي ذاتي القيادة لأول مرة في موسم الحج عيد الأضحى في قطر.. أجواء سياحية واحتفالية بنكهة عالمية باب الكعبة المشرفة.. مصنوع من أكبر كتلة ذهبية في العالم موجودة بجوار باب الكعبة.. ثماني قطع من أحجار ”المرمر” النادرة

اقتصاد

مقرر لجنة الاستثمار: مصر استفادت من الإصلاح الاقتصادي في امتصاص أزمة كورونا

مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني
مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني

قال سمير صبري مقرر لجنة الاستثمار الخاص والأجنبي بالحوار الوطني، إن مصر مرت بثلاث مراحل خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، الأولى مرحلة الصدمة وقت إغلاق كورونا، هناك دول انهارت في هذه المرحلة، بينما مصر كانت تساعد الدول الأخرى لأنها كانت مستعدة لتلقي الصدمة واستفادت من المخزون الإصلاحي، ومصر كانت من الدول الأولى التي حصلت على لقاح كورونا لكل المصريين.

برنامج الإصلاح الاقتصادي

وأضاف مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني، خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "كلام في السياسة"، على قناة "إكسترا نيوز"، أن المرحلة الثانية تمثلت في عدم وقف المشروعات القومية، العاصمة الإدارية وحدها استوعبت مليون عامل، وهذا قرار حكيم جدا، وكانت الدولة حاضرة وتعاملت مع الموقف بتحليل دقيق، والرئيس عبد الفتاح السيسي كان يدعو بنفسه وقت الأزمة، ما أشعرنا أننا نسير بتوفيق الله عز وجل وهو من ينصر هذه الدولة بوجود الرئيس.

ولفت إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية كانت المرحلة الثالثة، وكانت أشدها على مصر، لأنها سحبت نحو 22 مليار دولار من الاستثمارات من مصر، وهي الأموال الساخنة، وهي حرب كبرى ليست بين دولتين، بل حرب بين الشرق والغرب، وبالتالي يهرب المستثمر من كل أنحاء العالم إلى الدولة التي رفعت سعر الفائدة.

وتابع أن هذا وفر فرصة لمجموعة بريكس أن تتحرك وتختار 6 دول من 42 دولة، وتم الاختيار بناء على أسس معينة تراعي التوازن السياسي والاقتصادي والدولي والموقع الاستراتيجي والتأثير في المنطقة.