كلمة سفير إسبانيا في مصر بمناسبة افتتاح المؤتمر الثالث عشر لجمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بالصور ... مترو الأنفاق : إستمرار تسجيل وتطعيم جميع العاملين بمترو الأنفاق باللقاح المضاد لفيروس كورونا بروتوكول تعاون بين أكاديمية البحث العلمى وبنك الطعام المصري والقومى للبحوث لتصنيع وجبات خفيفية (سناكس) اعتذار فرنسي لأول مرة عن مذابح الجزائر.. مغازلة ودعاية وأشياء أخرى انطلاق أسبوع السينما الإيبيروأمريكية في الإسكندرية والقاهرة اغتيال مدير مكتب شؤون الجولان بمجلس الوزراء السوري برصاص إسرائيلي الحكومة السودانية تسقط في فخ العسكر... هل تنجح مساعي الإفلات؟ واتساب يصدم جمهوره بالتوقف على الكثير من الهواتف.. تعرف على السبب صلاح ”أفضل هداف أفريقي” في تاريخ ال”بريمير ليغ” مناصفة مع دروجبا بمعدل 7.1٪ يحذر CMC ضد مخاطر الاقتصاد الكلي المرجح أن تظهر هذا العام فى المغرب تعديل وزاري في السعودية يشمل الصحة والحج تسليط الضوء على قصة نجاح «طنجة» خلال اجتماعين عالميين رافائيل الإسرائيلية تكشف النقاب عن نظام SAMSON المحسن

أخبار

كلمة سفير إسبانيا في مصر بمناسبة افتتاح المؤتمر الثالث عشر لجمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية

السفير الاسباني في مصر
السفير الاسباني في مصر

ألقى سفير إسبانيا كلمة في افتتاح المؤتمر الثالث عشر لجمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية قال فيها:

السيدة رئيسة جمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية بمصر، (السادة السفراء)، السادة المهتمون بالدراسات الإسبانية، قبل ما يربو من ثلاث سنوات، حيث كنت قد توليت للتو مهام منصبي كسفير لإسبانيا في مصر، كان لي شرف المشاركة في حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر لجمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية بمصر. في تلك المناسبة احتفلنا أيضاً بمرور 50 عامًا على وجود جمعية كان عملها مهمًا للغاية في بناء الجسر الثقافي الذي يربط إسبانيا وأمريكا اللاتينية ومصر.

ويتم ذلك من خلال أحد أثمن عناصر ثقافتنا: اللغة الإسبانية. كما يعلم الكثيرون منكم، تتمتع اللغة الإسبانية بحضور عالمي وهي موجودة كلغة رسمية في ثلاث قارات. إن تأثير لغتنا غير عادي وينعكس أيضًا في الصناعات الثقافية والسياحية.

خلال السنوات الماضية، كنت محظوظًا لمقابلة العديد من المهتمين بالدراسات الإسبانية بمصر المرتبطين بالسفارة، والبعض لم يعد معنا مثل الأساتذة الموقرين د. محمود على مكي، د. سليمان العطار، د. محمد أبو العطا أو د. علي المنوفي.

أتمنى أن تكون هذه الكلمات تكريمًا لذكراهم، ولتجديد تقديرنا لأعمالهم المتميزة الغزيرة، إن إرثهم يستمر في شخصيات أخرى شهيرة، مثل الدكتور صلاح فضل، أو عزيزتنا رئيسة جمعية المهتمين بالدراسات الإسبانية بمصر، الدكتورة نجوى محرز.

أود أن أشكركم جميعًا على تفانيكم وجهدكم من أجل لغتنا. لا يزال الاهتمام باللغة الإسبانية حياً في مصر، تمكنت من التحقق من ذلك بنفسي في معرض القاهرة الدولي للكتاب الأخير في يونيو الماضي.

وخلال افتتاحه، تمكنت من تقديم عملين باللغتين الإسبانية والعربية تم نشرهما عام 2021:

أول قاموس كرة قدم إسباني-عربي لمعهد ثربانتس والليغا ، وكتاب كتالوج معرض عن أعمال حسن فتحي ، المهندس المعماري المصري الكبير والذي قام بنشره البيت العربي في مدريد والسفارة المصرية في إسبانيا بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

لكن الاهتمام لا ينعكس فقط في هذه الأعمال، أو ترجمة الكتب أو ترجمة الأفلام. ينعكس ذلك أيضًا في النشاط التدريسي لمعهد ثربانتس في القاهرة والإسكندرية، أو في عمل 16 جامعة مصرية حيث يدرس أكثر من 6000 طالب سنوياً لتعميق معرفتهم الفائقة باللغة الإسبانية. إنهم يفعلون ذلك بفضل العم

ل المستمر لأعضاء هيئة التدريس المتحمسين والذين يحظون بكل تقدير واعتزاز السفارة.

بالإضافة إلى ذلك، أود أيضًا أن أضيف دور المدرسين الإسبان في الجامعات المصرية، وهو برنامج تعاون نود تعزيزه.

خالص التقدير لعملكم وأطيب الأمنيات بنجاحات كثيرة في المهمة التي تقومون بها.

في الختام، اسمحوا لي أن اؤكد، كما أشرت بالفعل في المؤتمر الأخير ، أنه عزيز جداً على نفسي أن أتذكر درجتي العلمية في الفلسفة والآداب في فقه اللغة الإسبانية، لقد مر وقت طويل على ذلك، ولكن المعرفة المكتسبة في دراستي الجامعية قد رافقتني طوال مسيرتي المهنية وساعدتني على تمثيل بلدي بشغف وحماس.

شكراً جزيلاً للجميع ومع خالص تمنياتي بالتوفيق والسداد.