ندوة البرلس الدولية الثامنة للرسم على الجدران والقوارب تنطلق في نوفمبر 2021

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أمريكا واليونان يتفقان على إنشاء قاعدة عسكرية بجزر بحر ايجه بالصور ... مترو الأنفاق : إستمرار تسجيل وتطعيم جميع العاملين بمترو الأنفاق باللقاح المضاد لفيروس كورونا بروتوكول تعاون بين أكاديمية البحث العلمى وبنك الطعام المصري والقومى للبحوث لتصنيع وجبات خفيفية (سناكس) اعتذار فرنسي لأول مرة عن مذابح الجزائر.. مغازلة ودعاية وأشياء أخرى انطلاق أسبوع السينما الإيبيروأمريكية في الإسكندرية والقاهرة اغتيال مدير مكتب شؤون الجولان بمجلس الوزراء السوري برصاص إسرائيلي الحكومة السودانية تسقط في فخ العسكر... هل تنجح مساعي الإفلات؟ واتساب يصدم جمهوره بالتوقف على الكثير من الهواتف.. تعرف على السبب صلاح ”أفضل هداف أفريقي” في تاريخ ال”بريمير ليغ” مناصفة مع دروجبا بمعدل 7.1٪ يحذر CMC ضد مخاطر الاقتصاد الكلي المرجح أن تظهر هذا العام فى المغرب تعديل وزاري في السعودية يشمل الصحة والحج تسليط الضوء على قصة نجاح «طنجة» خلال اجتماعين عالميين

فن وثقافة

ندوة البرلس الدولية الثامنة للرسم على الجدران والقوارب تنطلق في نوفمبر 2021

الرسم على الجدران
الرسم على الجدران

تستعد مؤسسة عبد الوهاب عبد المحسن للثقافة والفنون والتنمية لعقد ندوة البرلس الدولية الثامنة للرسم على الجدران والقوارب.

تنطلق الدوة في نوفمبر 2021 ، مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية لمكافحة الوباء العالمي.

أطلق الفنان عبد الوهاب عبد المحسن الندوة الفنية الدولية في البرلس منذ 7 سنوات ، في إطار تجربته لإثبات قدرة الفن على خلق حوار مجتمعي واسع داخل القرى أو المدن.

لا تعتمد التجربة فقط على إطلاق العنان للفنانين للتفاعل مع البيئة وممارسة فن الشارع ، ولكن أيضًا على خلق تفاعل مباشر بين الفنان وسكان المدينة والأطفال.

تقع مدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ شمال الدلتا المصرية. تقع بحيرة البرلس داخل حدود المحافظة بمساحة 120 ألف فدان.

البحيرة متصلة بالبحر الأبيض المتوسط ​​من خلال البرلس سبور ، الذي يبلغ عرضه 44 مترًا. يشتهر أهلها بصيد الأسماك ، مما يجعل القوارب الخشبية البسيطة إحدى علامات هذه البلدة الصغيرة.

وأصبحت إحدى تقاليد الندوة الرسم على المراكب ، وعرضها لاحقًا في معرض خاص بالعاصمة المصرية القاهرة. ستذهب أرباح بيع القوارب إلى تطوير مدينة البرلس.

ويرى مؤسس الندوة أن رسائل هذا الحدث العالمي السنوي لا تقبل الجدل سواء كانت رسائل جمالية أو حضارية أو تنويرية ، ولعل أبرزها إدخال الفنون في حالة تفاعل حيوي مع أهل المدن البسيطة.