البنتاجون يقترب من وقف مشاركة تركيا فى تطوير المقاتلة إف-35

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية «الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة

شئون عسكرية

البنتاجون يقترب من وقف مشاركة تركيا فى تطوير المقاتلة إف-35

مقاتلات إف-35
مقاتلات إف-35

ذكرت تقارير أن الحكومة الأمريكية قد تعيد النظر في مشاركة تركيا ببرنامج تطوير المقاتلة الأميركية إف-35، إذا ما استمرت جهود أنقرة في الحصول على صواريخ أس-400 الروسية المضادة للطائرات.

وأوضحت انه حتى لو تم التوصل إلى حل لهذه المعضلة، فإنه قد تكون هناك عقبات أخرى في عدم تسليم المقاتلات الشبح الأميركية إلى سلاح الجو التركي.

وفي تقرير سري عن وزارة الدفاع الأميركية إلى الكونجرس، طالب الأخير بتضمين مطلب لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، برفع ملخص إلى الكونجرس بحلول نهاية 2018، يفصل فيه مخاطر شراء تركيا لمنظومة الصواريخ الروسية، وتأثير وقف مشاركة تركيا ببرنامج تطوير وتصنيع المقاتلة إف-35.

يشار إلى أن تركيا هي الوحيدة، إلى جانب شركة "نورثروب غرومان" الأميركية، التي تشارك في تصنيع الجزء الأوسط من الطائرة، وأي وقف للمشاركة التركية قد يعطل مشروع إنتاج وتسليم المقاتلات مدة عامين على الأقل.

وتتمثل المخاوف في إمكانية حصول روسيا على معلومات استخباراتية بشأن الطائرة الشبح، من خلال عمل تركيا على دراسة سبل ووسائل تجنب إطلاق الصواريخ أس 400 على طائراتها إف-35.

وقد توافق الولايات المتحدة على منظومة الصواريخ الروسية لتركيا، مقابل الحصول على معلومات استخباراتية بشأن منظومة التسليح الروسية، كما حدث عندما اشترت قبرص صواريخ أس 300، واضطرت إلى نقلها إلى اليونان بضغط من تركيا والناتو، وتمكنت واشنطن عندما من الحصول على معلومات استخباراتية مهمة عن تلك الصواريخ.