«شيخ الأزهر»أرسى الإسلام السلام كمبدأ أساسي في التعامل مع الناس

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بروتوكول تعاون بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.. السفارة الإسبانية تنظم النسخة الثانية من القراءة الافتراضية لرواية الكيخوتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد مشروع مراكز قيادة خارجى (إعصار62) فتاة تشهر بالأشخاص عبر منصة «فيسبوك» بالجزائر «من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم وزيرة الخارجية الإسبانية تستعرض جدول الأعمال الدولي والعلاقات الثنائية مع نظيرها الصيني «وانغ يي» سكان «عين طويلة» بالجزائر يغلقون طريقا وطنيا مطالبين بمشروع استشفائي الشرطة الجزائرية تلقي القبض على موظف لتشهيره بزميله الدفاع الشعبى بالتعاون مع محافظة سوهاج تنظم مشروعاً لإدارة الأزمات والكوارث «الطاووس» على قناة النهار بعد منتصف الليل يستعيد نيوكاسل الانتصار ليهزم بيرنلي 2-1 ويخفف مخاوف الهبوط

دين

«شيخ الأزهر»أرسى الإسلام السلام كمبدأ أساسي في التعامل مع الناس

أكد إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب ، خلال خطابه أمام المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، اليوم السبت ، أن الإسلام أرسى السلام كمبدأ أساسي في تعامل المسلمين مع الآخرين.


وألقى محمد الدويني نائب شيخ الأزهر كلمة الطيب خلال المؤتمر الذي تستضيفه القاهرة يومي 13 و 14 مارس بعنوان "حوار الأديان والثقافات".

وشارك في المؤتمر وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة والمفتي شوقي علام.

شجع الطيب الحوار بين الناس "كشرط استلزمه التنوع والاختلاف في الألسنة والألوان".

وأضاف أن الحوار بين مختلف الناس يجب أن يكون حول الكثير من الأشياء التي اتفقوا عليها.

وقال الدويني نيابة عن الطيب إن دعوة الناس إلى سبيل الله لا تكون إلا بالحكمة والتوجيه الصالح والحوار الهادئ الذي لا يسيء إلى الآخرين ولا يسيء إليهم أو يسيء إلى معتقداتهم.

وقال الطيب "الإسلام يرفض كل دعوة إلى الاعتقاد بقوة السلاح أو الإكراه أو استغلال فقر الناس أو مرضهم ، كما نص القرآن على أنه" لا إكراه في الدين ".

وأوضح الإمام الأكبر أن كلمة "سلام" ومشتقاتها ورد ذكرها في القرآن 140 مرة ، بينما لم تذكر كلمة "حرب" ومشتقاتها إلا ست مرات.

وأشار الطيب إلى أن السلام ترسخ في الإسلام كمبدأ أساسي للمسلمين في تعاملهم مع العالم.

وأضاف الطيب: "إذا سمعت أو قرأت أن دينًا ما قد سمح بإراقة الدماء ونزع الملكية ، فعليك أن تعلم أن هذا خداع في تصوير حقيقة هذا الدين".