مسرحية «إعدام».. صفعة على وجه ماكرون

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي الاثنين المقبل.. توقيع اتفاقية تعاون بين مصر وأسبانيا لخلق فرص عمل للشباب محطة مصراتة البحرية تخطط لحفل خاص بمناسبة افتتاح المحطة كندا تفرض عقوبات على مسؤولي الجيش في ميانمار بعد الانقلاب

مقالات

مسرحية «إعدام».. صفعة على وجه ماكرون

مسرحية اعدام
مسرحية اعدام

أراد ماكرون اعدامنا لكنه أعدم الامان والاستقرار في فرنسا ،وكانه لم يرتو مع حلفائه من دمائنا ،ولم يشبع بعد من ثرواتنا وخيراتنا فراح ينشر الرسوم المسيئة للرسول العربي الكريم (ص) ويحرض على الإلحاد باسم حرية التفكير والتعبير ،وكان افضل رد عليه مسرحية (اعدام) التي عرضت في المركز الثقافي في حمص.

تلك المدينة السورية التي حاولوا تدمير البشر قبل الحجر فيها باسم الحرية والدين ، لكن ابناءها التفوا حول جرحى جيشهم البطل، وجلسوا جميعا على مدرجات المسرح بمختلف طوائغهم ليتذوقوا الفن الراقي، ثم ليقفوا ويصفقوا بحرارة لمعد ومخرج المسرحية (زيناتي قدسية) ولكل الممثلين, ثم ليندفعوا الى تقديم الشكر لهم لبذلهم الوقت والجهد والمال لعرض المسرحية على مدى يومين وبالمجان، ويلتقطوا الصور التذكارية مع ممثليها لانهم جنود حقيقيون يحملون سلاح الفن لينتصروا على ماكرون الذي يحصد عواصف الغضب والفوضى والمظاهرات بعد زرعه لرياح التعصب والحقد والرفض.

بينما يحصد فنانونا العظماء الحب والتقدير والشكر, دمتم ودامت سورية بلد الابداع والتلاحم والصمود رغما عن ماكرون وحلفائه في الخارج وعملائه في الداخل.