نرفين عبيد تكتب: التحرش النسائي بالرجال .!

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي الاثنين المقبل.. توقيع اتفاقية تعاون بين مصر وأسبانيا لخلق فرص عمل للشباب محطة مصراتة البحرية تخطط لحفل خاص بمناسبة افتتاح المحطة كندا تفرض عقوبات على مسؤولي الجيش في ميانمار بعد الانقلاب

مقالات

نرفين عبيد تكتب: التحرش النسائي بالرجال .!

الكاتبة/ نرفين عبيد
الكاتبة/ نرفين عبيد

نعلم جميعاً أن المتداول والمعروف دائمآ أن الرجال هم المتحرشين بالنساء ، لكننا وجدنا ان هناك نوع آخر من التحرش ألا و هو تحرش النساء بالرجال، هل صادفت هذا من قبل ؟ المتعارف عليه دائمآ ان النساء ملتزمات وبداخلهن الخجل والإحترام والعفة .

• هناك نوع من الفتيات متمسكات بالدين ، وإرتداء الزى الإسلامى ليكون لهن حمايه من أعين الآخرين و دليل على الإقتداء بكتاب الله و سنة الرسول (ص) تلك الفتيات ملتزمات بكل تعاليم الدين والسنه النبويه ويقومون بتطبيقها بصورة صحيحة ، ويعيشون فى الحياه بمبدأ التفرقه بين الحلال والحرام ولديهم الوعى الدينى و الأخلاق والمبادىء التى تربوا عليها من أبويهم .

ومتابعة الأهل لكل ما يحدث للأولاد والبنات يكون له الإثر الإيجابى لما يقومون به وتوعيتهم والحفاظ عليهم وتوجيههم دائمآ لما هو فى مصلحتهم، مما يجعل اولادهم يشعرون بأن لهم قدوه وحمايه فى الحياة، وغالبآ هذا النوع من الفتيات تكون لديهن شخصية بها ثبات نفسي ولا يشعرن بنقص، لان إحتواء الأهل لهم جعل منهم اسوياء ، و يعيشون تحت مظلة الأمان مع الأهل .

• نوع ثانى من الفتيات نجدهن يعيشون الحياه برفاهية ويواكبون التطور والتقدم ويحاولون دائما الوصول لكل ما هو جديد فى مختلف المجالات، مع الإحتفاظ بالعادات والتقاليد التى نشئوا و تربوا عليها، ونجد نشأتهم فى أسر تحافظ على مبادئها و تواجه من يتربص بهم ، وتعلم هذه المبادئ لأبنائها وتوضح لهم دائمآ الفرق بين الصواب والخطأ والحلال والحرام ونتيجة إتباع اى طريق منهم ، و يحاولون إقناعهم بذلك ومساعدتهم لإختيار الطريق الصحيح .

لكن هناك من يتربص بهم من اصدقاء السوء والإنفتاح العام على العالم ، مما يجعل بعضهم يدخل فى دائرة الخطأ وكل شىء مباح تحت مسمى التطور والحرية، لانهم لم يتمسكوا بالدين ولا المبادئ التى نشئوا عليها .

نتيجه لذلك تظل الأسره فى نقاش دائم لمحاولة عودة بناتهم من هذا الطريق ، وتظل البنات فى صراع بين التطور وتقدم الحياه وبين نشأتهم ، فهم يشعرون أنها حريه شخصيه وأن ذلك لا يتعارض مع الأخلاق و المبادىء، وأنه يجب عليهن التماشى مع الأخريات من إرتداء الملابس التى تتماشى مع الموضه ، و غيرها من مظاهر الحياه الحديثة وأنه لا فرق بين الشاب والفتاة وأن المبادئ لم تعد تطبق فى الحضاره وان أهلهم ( دقه قديمه ) والحياه تتطلب هذا التطور .

• و ايضآ نجد نوع آخر من الفتيات اللاتى تهتم بالمظهر وإرتداء الملابس التى تحبها ، حتى وإن كانت غير ملائمه للعادات والتقاليد التى نشأت الفتاة عليها ، في تحب الحياه ، وتريد أن تقضى كل الوقت خارج المنزل دون قيود ، تتعرف على الشباب و تتعامل معهم بحرية مطلقة لا تضع حدود بينهم ، تعود إلى اهلها وقت ما تحب و تبحث عن صديقة مثلها يمضون أوقاتهم كيفما يشائون خارج المنزل ، سفر ، حريه تامه و إنطلاق دائم .

وهذه الفتاه تعيش بمبدأ ( نحن نعيش الحياه مره واحده ) نستمتع بها، في حين الأب بعيد كل البعد عن التعامل مع ابنته وتشعر بفقده ، لا يهتم بوجودها أو ماذا تفعل وأين هى ، والأم مشغوله بعملها وليس لها بصمه حقيقيه فى حياة ابنتها ، و أوقات تواجدها فى البيت تهتم فيها بأمور الطعام و متطلبات الحياه كأسره و تترك ابنتها تعيش كما تشاء ، وهنا نجد أن الفتاة لا تنتمى لإهلها ولا تسمع غير صوت عقلها ، ولا تعرف الحياء ولا الدين وليس لديها أى مانع من فعل أى شىء يرضيها هى فقط ، دون الإنتباه هل هذا التصرف خطأ أم صواب ، حلال أم حرام لأنها لم تجد من يوجهها أو يقدم لها النصيحه .

وهذه الفتاه تضع نفسها تحت مسمى غير أخلاقى ، فهى ليست شخصيه سويه وبها عقد مدفونه ، وتعرف أنه ليس لديها قدوه فى الحياه ولا يوجد من يحتويها أو يهتم بها كأنسانه ، وفقدها للأب يجعلها تحتاج لتتعرف على كينونة الرجال و ما يحيط بهم و ما هى قدراتهم و .... و ..... تبحث الفتاه دائما عن شاب يكون فريسه لها ، وتتعامل معه بكل الحريه ، من يعجبها تسعى جاهده للوصول إليه بكل الطرق ، ومع وجود بعض من الشباب متمسكين بالدين والأخلاق ولا ينساقوا لما تفعله ولكنها تظل تطارد من يقع فى شباكها حتى ترضى نفسها وغرورها بأن يعجب كل الشباب بها وأنها تمتلك كل مقومات الفتاه الجميله .

• هناك سبب آخر غير سلوك الفتاه يجعل الشباب ينساقون وراء تلك الفتيات وهو المغالاه فى المهور والشبكه ومواصفات الشقه التى يفرضها والد الفتاه على الشاب المتقدم لخطبتها، مما يجعل الشباب يمتنعون عن الزواج لضعف الإمكانيات وعدم المقدرة الماديه المطلوبه وليس لديه مقدره على تحمل مسؤليه أسرة كامله، ايضاً مرور السنوات على بعض الفتيات دون الزواج ولا يجدن فتى احلامهن ، مما يؤدى ببعض الفتيات لإخراج مشاعرهن للفت انظار الشباب وإرضاء احساسهن انهن مرغوبات فيبدأن بالتحرش بالرجال .

ومما لا شك فيه أن هذه الظاهره تؤدى ببعض الفتيات والشباب لطريق كله أخطاء و يترتب عليه ضياع تلك الفتيات، لذلك يجب على كل أب وأم الإهتمام ببناتهم وشبابهم واحتواءهم وتوعيتهم بالدين والأخلاق والمبادىء ومراقبة كلامهم وتقويم ما هو خطأ ومعرفة أفكارهم والحديث معهم وتقديم النصائح التى تجعلهم يعيشون بشكل سليم ويكونوا اشخاص اسوياء .

و من يستجيب للنصائح فقد يظفر بحياة مليئة بالصلاح ، وان تلك الفتاه التى تتحرش بالشباب لا تجد من يراها بعين الإحترام وتفقد حياة كريمه كان من الممكن ان تعيشها مع رجل يصونها و يقدرها ، واقول لكل فتاه تمسكى بالدين والأخلاق التى تمنحك الحياه الكريمه مع من ينصونك .