السجن 20 عامًا لعجوز ظل يعتدي على بناته وشقيقته بأيرلندا

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم وزيرة الخارجية الإسبانية تستعرض جدول الأعمال الدولي والعلاقات الثنائية مع نظيرها الصيني «وانغ يي» سكان «عين طويلة» بالجزائر يغلقون طريقا وطنيا مطالبين بمشروع استشفائي الشرطة الجزائرية تلقي القبض على موظف لتشهيره بزميله الدفاع الشعبى بالتعاون مع محافظة سوهاج تنظم مشروعاً لإدارة الأزمات والكوارث «الطاووس» على قناة النهار بعد منتصف الليل يستعيد نيوكاسل الانتصار ليهزم بيرنلي 2-1 ويخفف مخاوف الهبوط نتائج مباريات الدوري الإسباني (الجولة 30) مصر ترصد 801 إصابة جديدة بفيروس كورونا 43 حالة وفاة يوم السبت أبلغت إيران عن وقوع حادث كهربائي في موقع نطنز النووي ، ولم تقع إصابات مقتل 5 متمردين وإصابة جنديين هنديين في كشمير

أحكام قضائية

السجن 20 عامًا لعجوز ظل يعتدي على بناته وشقيقته بأيرلندا

حبس
حبس

قضت محكمة الجنايات المركزية في أيرلندا بالسجن 20 عامًا على عجوز يبلغ من العمر 75 عامًا لإدانته بارتكاب جرائم اعتداء متكررة على بناته السبع وشقيقته الصغرى، على مدار 23 عامًا.

وذكرت صحيفة "ذا أيريش تايمز" الأيرلندية أن المحكمة دانت جيمس أورايلي بالاعتداء بالضرب على ضحاياه، وإخضاعهن للتجويع والإذلال.

وبحسب الادعاء فقد أنجبت إحدى بنات أورايلي طفلا منه بعد أن عاشرها، وقال القاضي إنه لولا سن المدان، لحكم عليه بالسجن المؤبد.

وأضاف أنه أخذ في الاعتبار أثناء الحكم عليه إساءة استغلال مكانته بين الضحايا، والفترة التي استمرت خلالها الاعتداءات، والألم والضرر الذي لا يحصى، الذي سببه لضحاياه، مشيدا بـ"شجاعة وشرف وصمود" الضحايا.

وبعد النطق بالحكم، تساءل الضحايا عن سبب عدم تدخل السلطات لحمايتهن مبكرا، وهل كان السبب هو انتماؤهم لأقلية الأيرلنديين الرحل.

والرحل الأيرلنديون هم قوم رحل من أصل أيرلندي، يعيشون في أيرلندا وبعضهم في بريطانيا والولايات المتحدة، وأكثرهم انتقل إلى الولايات المتحدة أيام مجاعة أيرلندا الكبرى بين عام 1845 و.1860

وفي تصريحات أمام المحكمة بعد النطق بالحكم حثت هيلين، الابنة الكبرى لأورايلي، ضحايا الاعتداءات على مقاومة ذلك "والمضي قدما" نحو محاسبة الجناة.

وقالت هيلين: "تعرضت للاعتداءات منذ أن كنت في الرابعة من عمري، لذلك أود أن أقول إن جميع النساء، بصرف النظر عن نساء أسر الرحل اللاتي انتهكت حقوقهن، عليهن أن يرفعن الصوت."

وأضافت "لا تخفن كما فعلنا نحن. فلم نكن نعلم إلى من نلجأ أو إلى أين نذهب. لم نحصل على تعليم، لم نحصل على أي شيء. أنا الآن لست خائفة. سوف يلقى عقاب ما فعله لسنوات."

وأشارت إلى أنه كان من الممكن سجن أبيها منذ زمن بعيد إذا كان لدى أخواتها الستة "القوة والشجاعة" للتخلي عن الصمت.