رفاعي السنوسي يكتب: أليس منكم رجل رشيد .؟

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي الاثنين المقبل.. توقيع اتفاقية تعاون بين مصر وأسبانيا لخلق فرص عمل للشباب محطة مصراتة البحرية تخطط لحفل خاص بمناسبة افتتاح المحطة كندا تفرض عقوبات على مسؤولي الجيش في ميانمار بعد الانقلاب

مقالات

رفاعي السنوسي يكتب: أليس منكم رجل رشيد .؟

رفاعي السنوسي أمين عام حزب أبناء مصر - قنا
رفاعي السنوسي أمين عام حزب أبناء مصر - قنا

لقد مرت على مصر أحداث عضال منذ انطلاق ثورة 25 يناير حتي يومنا هذا, فقد تغيرت أشياء كثيرة في جميع نواحي الحياة وخاصة النواحي السياسية, ففي فترة قصيرة من عمر الزمن حَكم الإخوان المسلمون مصر والتيارات الإسلامية, وما لبسوا أن تتغير الدنيا من حولهم وتأتي ثورة 30 يونيو وتتغير اللعبة السياسية ويغير الشارع المصري هذه المعادلة التي ظن البعض أنها لن تتغير, وبعدها تغيرت الحياة السياسية وبدأت الأحزاب السياسية تتحرك نحو الشارع السياسي, ليظهر في غفلة من الزمن اتجاهين لتدمير أي مكسب سياسي, وهما :-

الاتجاه الأول: وهو إالعودة الي الوراء وعادة هيكلة الحزب الأوحد وايهام الناس أن له الغلبة في الشارع السياسي, هذا الحزب الذي يفتقر إلي أدني المقومات السياسية والاعتماد الكلي علي شيئين, المال السياسي وإثارة العصبيات والقبليات بين الناس, فهو يختار مرشحيه علي أساس قبلي وكأننا بعد أن انتهت حقبة من العصبية الدينية أخذنا إلي حقبة من العصبية القبلية التي لا تقل خطورة عن العصبية للجماعة أو الفصيل الديني, وللأسف الشديد هذا الاتجاه لاقي رواجا كبيرا في مجتمع من أناس كل همهم جني الأرباح المادية وإن كانت هذه الأرباح علي حساب الوطن, واستغلوا الشارع السياسي المتعطش للديموقراطية والذي يحمل موروث ثقافي ثقيل من التهميش تارة واستغلال النفوذ تارة أخري, وتراهم ليل نهار يعملون علي إثارة النزعات القبلية في المجتمع بمسميات غريبة "كرسي القبيلة" ليتركوا تقسيم الشارع علي أساس عرقي بغيض, حيث أن الانتماء للقبيلة شرف لكل فرد وفخر لكل إنسان لا نقاش فيه ولكن من مبدأ قرآني .

وجعلناكم شعوباً لتعارفوا،، ولكن استغلاله لنشر عصبيات وقبليات هو الخطر الأكبر كما هو الحال في التدين, فالتدين والالتزام واجب وفرض علي كل مواطن وشرف لكل مواطن, لكن استغلاله لجني مكاسب سياسية هنا الخطر علي المجتمعات وتقسيم المجتمع وخصوصاً في الصعيد علي أساس قبلي هو الخطر الحقيقي فهم يأخذون الكراسي ويتركون شرخا عميقاً في المجتمع, هذا الشرخ بين أبناء القرية الواحدة بل الشارع الواحد سرعان ما ينفجر في اقرب احتكاك وتكون النتائج كارثية, حيث أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .

أما الاتجاه الآخر وهو المال السياسي, وهذه مفسده للحياة السياسية فشراء الأصوات اللاتجار بها أصبح من الأشياء التي ساعدت في إيصال أشخاص كل ما يملكون هو المال ولا علاقة لهم بالسياسة وهذا خطر كبير أيضا, لذلك لابد وأن يكون العمل السياسي متجرد من أي عصبية سواء دينية أو قبلية , وان الاختيار يكون علي أساس الصالح العام ومصلحة المجتمع مقدمة علي المصالح الشخصية المحدودة الضيقة .