الأزهر الشريف ينعي الدكتور «القوصي» وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بهدف زيادة الصادرات.. شعبة المحاجر تقدم 4 حوافز للمصانع المنتجة والمصدرة للرخام الكوتش السوري «أحمد ليلي»: رياضة الأيروبيك تقي من أمراض القلب والسكري الشاعرة السورية «رشا جمال»: بناتي سبب إلقائي الشعر.. وزوجي أول الداعمين بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي

دين

الأزهر الشريف ينعي الدكتور «القوصي» وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء

الدكتور/ محمد عبد الفضيل القوصي
الدكتور/ محمد عبد الفضيل القوصي

جهوده بالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر أسهمت في نشر المنهج الوسطي حول العالم

أصدر الأزهر الشريف بياناً ينعي فيه الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف الأسبق الذي وافته المنية فجر اليوم جاء فيه:

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، يحتسب الأزهر الشريف عند الله تعالى، العالم والمفكر الإسلامي وأحد كبار علماء علم الكلام فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ووزير الأوقاف المصري الأسبق نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والذي وافته المنية صباح اليوم، الأربعاء، عن عمر ناهز 76 عامًا.

ويؤكد الأزهر أن التاريخ سيظل يذكر العالم الجليل بمؤلفاته القيّمة في مجال العقيدة والفلسفة، والتي غذت العقل والروح وأثرت الفكر العربي والإسلامي وناقشت القضايا الفكرية للأمة وأسهمت في وضع حلول لها، والتي كان أبرزها؛ موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين، جوانب من التراث الفلسفي في الإسلام، أسباب الأزمة المعاصرة التي يعيشها الإنسان، في التجديد وما إليه.

كما يؤكد الأزهر أن المفكر الراحل قد كرس حياته لنشر الفكر الإسلامي الوسطي، وقاد جهودا كبيرة في نشر ذلك من خلال المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في عدد كبير من دول العالم الإسلامي، ومن خلال تقلده العديد من المناصب الأكاديمية والوزارية المرموقة، فعمل نائبًا لرئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب، ووزيرا للأوقاف، وتم اختياره عضوا بهيئة كبار العلماء بالأزهر، ونائبًا لرئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف.

هذا ويتقدم الإمام الأكبر بخالص العزاء إلى أسرة المفكر الراحل والعالم الإسلامي وطلبة العلم في وفاة العالم الجليل، داعيا المولى عز وجل أن يجعل ما قدمه للإسلام والعلوم الشرعية شفيعا له عند ربه، وأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.