رفاعي السنوسي يكتب: «خليك في بيتك» جملة فقدت معناها .!

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الكوتش السوري «أحمد ليلي»: رياضة الأيروبيك تقي من أمراض القلب والسكري الشاعرة السورية «رشا جمال»: بناتي سبب إلقائي الشعر.. وزوجي أول الداعمين بعد رحيله عن عالمنا.. القصة الكاملة للمبدع المتمرد ”شفيع شلبي” رائد الأعمال الوثائقية في مصر 5 طرق لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام Android 6 أخطاء شائعة يجب على مستخدمي الكمبيوتر تجنبها إسبانيا وموريتانيا تعززا علاقات التعاون بينهما في المجالات التربوية والثقافية والعلمية مقتل السفير الإيطالي في هجوم على قافلة الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية رئيس الحكومة الاسبانية «بدرو سانشيز» يزور قاعدة تالافيرا لا ريال الجوية إسبانيا ترحب بالإفراج عن النشطاء في الجزائر سلس البول بعد التبول .. حالة شائعة لدي الرجال .. الأسباب والعلاج 5 طرق مثبتة لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي الاثنين المقبل.. توقيع اتفاقية تعاون بين مصر وأسبانيا لخلق فرص عمل للشباب

مقالات

رفاعي السنوسي يكتب: «خليك في بيتك» جملة فقدت معناها .!

رفاعي السنوسي. أمين عام حزب أبناء مصر . قنا
رفاعي السنوسي. أمين عام حزب أبناء مصر . قنا

لاشك أن جملة "خليك في بيتك" تكررت كثيرا في هذه الفترة وفي كل أرجاء العالم ، ولكن هذه الجملة فقدت معناها تماما في وقتنا الحاضر، وأصبحت لا تحمل أي مدلول وتعطلت حروفها واصيبت بسوء استخدام وكأنها فقدت معناها ومدلولها اللغوي، نري الأسواق مزدحمة والشوارع تعج بالضجيج الي مطلع الفجر، ونري الناس لا تعبأ بمعاني الكلمات وكأن كل كلمة أصبح له معني آخر وكأن المخاطب كل البشر عدا من تخاطبه، وهذا يمثل السواد الأعظم من الناس، وخصوصا في مجتمعنا .

وهناك فلسفات تخرج علنا كل يوم لتفقد الجملة معناها ومدلولها الحقيقي فمن الناس من يجادلك بالقران الكريم ويحتكم به ويقول لك يا سيدي "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا" وكأن هذه الآيات غابت عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في العام الثامن عشر من الهجرة ، عندما أصيبت أجزاء من الدولة الإسلامية بطاعون ،"عمواس" حينها اتبع سنة الحبيب المصطفى رضي الله عنه وعمل مايشابه الحجر الصحي الآن، وعزل كلي فمنع كبار الصحابة من مغادرة أماكن الوباء ومن بين هؤلاء الصحابة "أبا عبيدة ابن الجراح" وكان أميرا على الشام و "معاذ بن جبل" رضي الله عنهما، والكثير من الصحابة، ومات ما يزيد عن خمس وعشرون ألف بسبب هذا الوباء.

والبعض الآخر من الناس يتحدث عن القدر والمكتوب وحين يقع القدر لا يمنع الحظر ، ونسي قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "اعقلها وتوكل" إذا فكيف نعيد للحروف دلالتها والكلمات معانيها .؟ اعتقد ان إعمال العقل والتفكير السليم وفي عواقب ما نحن فيه هو العلاج، وأيضا الاقتداء بالرسول الكريم وصحبه الكرام في التعامل مع هذا الوباء وتوعية المجتمع لمخاطره، ومساهمة الدولة في تطبيق الحظر سيساعد كثيرا في إيجاد حلول لما نحن فيه.