كارثة تهدد حياة المواطنين بحدائق المعادي.. والتوكتوك أهم الأسباب

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
«كوبري القبة العسكري» يستضيف خبير في الصوت والحنجرة مجلس الأمن يطبق فكيه حيال مجازر تركيا في سورية.. والقانون الدولي يهرول في مكانه رئيس وزراء إسبانيا يزور ضباط الشرطة المصابين في أعمال الشغب في برشلونة الخميس المقبل.. استخراج ونقل جثمان الديكتاتور الإسباني «فرانسيسكو فرانكو» لمدفنه الجديد المخرج محمد حمدي: التعليم هو الأساس في التخلص من ظاهرة العنف عند الأطفال بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر خبير في زراعة الكبد وجراحات القنوات المرارية بـ «المعادي العسكري» خبير في جراحات العظام والعمود الفقري بمستشفى الحلمية العسكري «البحرية المصرية» تحتفل بعيدها الثاني والخمسين «ساندي الهواري» تقبض على «هاني حيدر» في عش الزوجية «الأوروبي» يعقد اتفاق مع بريطانيا في حالة عدم موافقة البرلمان على خروجها من الاتحاد رئيس الحكومة الإسبانية يدافع من بروكسل للحفاظ على السياسة الزراعية المشتركة

محافظات

0

كارثة تهدد حياة المواطنين بحدائق المعادي.. والتوكتوك أهم الأسباب

محافظ القاهرة
محافظ القاهرة

حدائق المعادي واحده من احدي المناطق المتضرره من اشغالات الطريق المتسببه في تلوث سمعي وبصري للمواطنين.

"الدفاع العربي" ترصد مشاكل حدائق المعادي وآراء المواطنين في إشغالات الشوارع وما يترتب عليها من أضرار، وكان على رأس هذه المشاكل أزمة التوكتوك وما يسببه من كوارث، سواءً في الازدحام أو الجرائم، مثل السرقة وترويج المخدرات والاغتصابات... الخ .

حيث يوجد في مصر حوالي 300 ألف توك توك تقريباً إجمالى المرخصين فى مصر، وتشير الاحصائيات الى خطورة أوضاع تلك الوسيلة بعد أن وصل عددها فى شوارع وحوارى مصر إلى ما يزيد عن 2 مليون توك توك، ما يعنى أن 80% من التكاتك غير مرخص، لقد كان الظهور الأول للتوك توك فى مصر فى عام 2005 وفى غفلة عن أعين أجهزة الدولة سواء بإدارة المرور بوزارة الداخلية أو بالمحافظات والأجهزة المحلية، انتشر التوك توك خلال 5 سنوات ليملأ شوارع مصر كلها ويخرج إلى الطرق الرئيسية والسريعة، يقوده أطفال صغار السن والمراهقين غير مدركين بعواقب مايفعلوه من مخاطره في القياده والتهور والذعر الذي يتسببوا فيه لمن يستخدم التوك توك وسيله تنقل بلا رخص قيادة ولا رخص للمركبة نفسها .

أصبح التوك توك شريكا في عدة جرائم مثل انه أصبح ديلفري لنقل المخدرات من تاجر الجملة إلي القطاعي غير انه يعتبر اسرع وسيلة للخطف سواء اشخاص او اشياء مادية فاغلب التكاتك غير مرخصة ولا تحمل لوحة ارقام معدنية بالاضافة الي انه غير مطابق للمواصفات الأمنية وذلك لعدم اتزانه وعدم صلابة هيكله الخارجي وعدم وجود أبواب أو أحزمة أمان مما يعرض الركاب للخطر في حالة الحوادث لتوك توك"يقضي على الأطفال تحت مسمى ( لقمة العيش ) .

مشكلة التكاتك أصبحت مفروضة علي الشعب المصري ولا يمكن تفاديها ولكن ما أصبح أسوأ من ذلك هو قيادة الأطفال للتكاتك من أجل لقمة العيش بسبب عدم توفير الدولة الامتيازات التى يجب أن تتوافر لأى طفل في المجتمع، ولن نحمل فقط الدولة ذلك العبء، إنما نحمل الأهل الجزء الأكبر منه وسماحهم بعمل أطفالهم، الذين من المفترض أن يحظوا بحياة سوية بل إننا نجد بعد ذلك هؤلاء الأطفال الأبرياء يتحولون إلى مجرمين من الدرجة الأولى نتيجة العمل المبكر وما يتعرضون له من مخاطر.

أيضاً تعاني منطقة حدائق المعادي من اشغالات بالغة الخطورة والقلق لسكان هذا الحي من تكاتك وأكشاك غير مرخصة وباعه جائلين مسببين إزعاج للسكان، وعابرين الطريق بسبب الزحام الشديد والضوضاء، وتقول منى حسن إحدي سكان المنطقة: أنها تعاني كل يوم خوفا علي أطفالها عند الذهاب والإياب من المدرسة بسبب زحام الشارع وضيق مساحة العبور.

وفي نفس السياق أفاد ياسرعربي، انه يواجه كل يوم مشكله بسبب الذهاب بالسيارة الخاصة إلي العمل ويستمر في عبور الشارع أكثر من ربع ساعة، في حين ان هذا الشارع يتسع لسيارتين وبسبب الاشغالات يستوعب سياره واحدة فقط.

راي آخر تقول الطالبة نهي احمد: انها تواجه مشكله الازعاج الشديد بسبب التكاتك بسبب تشغيل الاغاني بصوت مرتفع للغاية، مما يجعلها تفقد التركيز في المذاكرة وهي في مرحلة الثانوية، وتقول احدي الامهات: انه عند نزولها من محطة المترو وبمجرد خروجها للشارع لتكمل طريقها لبيتها يستقبلها العديد من سائقي التوكتوك وكأنهم في سباق من يلحق يأخذ زبون قبل زميله مما يسبب لها مضايقات.

وتقول أم وأولادها: انها تعيش خارج مصر وعندما تاتي للاجازة السنويه تختار رحلة طيران في ساعات متاخرة من الليل حتي تستطيع الحصول علي سيارة اجره توافق ان تنقلها من المطار الي منطقه سكنها وذلك لرفض سيارات الاجره الدخول لهذه المنطقة في باقي ساعات اليوم لشده ازدحامها.

ان انتشار "التوك توك" والمحلات التجارية والمقاهى والبائعين الذين يفترشون عرض الطريق وأرصفة شوارع، الحرية وعبد الحميد مكي وفرج يوسف وحسنين دسوقي، هم الأسباب الرئيسة لأزمة المرور والزحام، فالمواطنون يواجهون صعوبة فى دخول المحطة ويتعرضون للبلطجة والتحرش من سائقى "التوك توك" ولا أحد يستطيع التحدث معهم أو السيطرة على الباعة الجائلين علي عدم التوقف عن تعدياتهم التي تشوه المنظر العام لكثيرمن المناطق، تارة بالأكشاك غير المرخصة وعربات الفول وفاترينات بيع خطوط المحمول وساندوتشات الكبدة، وتارة أخري بافتراش أرضيات الكباري المؤدية إلي الاتجاه الآخر لمحطات المترو لجذب أكبر عدد من المارة الذين يعانون الأمرين، ومنها محطة مترو حدائق المعادي التي تحولت إلي مملكة للباعة الجائلين يرتعون فيها دون محاسبة، والغريب في الأمر تزايد الباعة الجائلين الذين يحتلون محطة المترو ويحاصرونها بشكل جبري من كل الاتجاهات ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل امتد إلي سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة الرئيسية لتوصيلها إلي الأكشاك غير المرخصة وعربات الفول والطعمية وفاترينات الكبدة التي تنتهك علنا حرمة الشارع بما يشعر المارة بضيق شديد واحتقان وغليان، ربما يظل مكتوما بعض الوقت لكنه في أوقات أخري يتحول إلي مشاحنات ومصادمات بين المارة والباعة الجائلين الذين يدّعون أنهم مضطرون لفعل ذلك من أجل «لقمة العيش» التي يحصلون عليها بشق الأنفس، وتبقى المشكلة أن كل الباعة الجائلين بمجرد أن يضعوا بضاعتهم في الطريق متصورون أن هذا المكان أصبح ملكية خاصة لهم يرتعون فيه كيفما شاءوا، ولو أن أحدا اعترض طريقهم يفاجأ بألفاظ خادشة للحياء واشتباكات بالأيدي وربما يصل الأمر في النهاية إلي إشهار الأسلحة البيضاء في وجوه المعترضين ولا عزاء لاحترام القانون.

أجمع أكثر سكان الحي بأهمية النظر اللي إشغالات الطريق وانه في غاية الأهمية ليس بالموضوع السهل ونتمني من رئيس الحي النظر بعين الرحمة لحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، ولكننا في نفس ذات الوقت لا نريد الضرر لأحد .