الدروس الخصوصية في مصر.. «سبوبة بفعل فاعل» .!

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بسبب كورونا | هروب جماعي لمساجين بعد أعمال عنف وشغب نقيب الممثلين يشارك في جنازة جورج سيدهم نيابًا عن فناني مصر الأرصاد تكشف توقعات طقس اليوم الأحد بأنباء سارة بورصة الدواجن اليوم الأحد 29 مارس 2020 في مصر سعر الحديد اليوم والأسمنت الأحد 29 مارس 2020 إسبانيا تغلق جميع مؤسسات الدولة وعدم خروج المواطنين من منازلهم لمدة 12 يوم يحدث في أيرلندا| وفاة 14 في أيرلندا وعدد الاصابات يصل 2415 حالة مؤكدة النيابة العامة: السجن 5 سنوات وغرامة 20 ألف جنيه لمروجي شائعات كورونا حصريًا: كيفية الاستعلام عن كود الطالب لمنصة التعليم الإلكترونية «للتعليم عن بعد » وزير المالية: يمكن لمصر التغلب على أزمة فيروس كورونا جوجل تتبرع بـ 800 مليون دولار لمساعدة الشركات والرعاية الصحية والحكومات لمجابهة «كورونا فيروس» حرصاً على حياة السوريين | سيارات محملة بالخضار والفاكهة تجوب شوارع الأرياف ومراكز المدن تيسيراً على المواطنين

تقارير وتحقيقات

الدروس الخصوصية في مصر.. «سبوبة بفعل فاعل» .!

طارق شوقي وزير التعليم
طارق شوقي وزير التعليم

قام الكثير من أولياء الأمور بالتنديد بما يقوم به المدرسون من استغلالهم وابتزازهم, بجعل أبنائهم يأخذون الدروس "بالإكراه" من أجل الحصول على درجات أعمال السنة, وإلا فالرسوب هو الجزاء لما اقترفه أولياء الأمور على امتناعهم إرسال أبنائهم لـ "السناتر", وكان لـ "الدفاع العربي" هذا التحقيق على أرض الواقع لأخذ رأي أولياء الأمور في ذلك:

حيث قالت مدام هويدا وهي أم لإحدى الطالبات: إن المدرسين يتحكمون فينا ولا يوجد رقيب عليهم, ولا رادع يردعهم أو يعاقبهم على ما يقومون به من ضياع مستقبل أبنائنا من أجل الحصول الأموال, كما أنهم لا يراعون الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد, وأننا جزء من هذه الدولة وأصبح دخلنا محدود ولا يتماشي مع الانفاق,

وأضاف محمد حسنين, والد أحد الطلاب قائلاً: أنا فوجئت بدرجات ابني في نتيجة التيرم بأنها ضعيفة جداً, وأنا أعلم جيداً مستواه, وأنه من المتفوقين, ولكن للأسف تلك هي "أعمال السنة" التي يتلاعب بها المدرسين من أجل إجبار الطلبة على الدروس الخصوصية, وأصبح المدرس الآن من أغنى فئات المجتمع لما يحصل عليه أولياء أمور الطلبة, وتراوح سعر الحصة من 60 جنيهاً إلى 200 جنيها, حسب مكان الحصة سواءً منزلية أو فى السنتر .

كما أكد عبد العزيز ابراهيم, موظف بالدولة, بأن هناك كارثة أخرى تتحملها وزارة التعليم وهي: بيع الكتاب المدرسي في المكتبات العامة بالفجالة, بعد أن كنا نحصل عليه من المدرسة, وأصبح التعليم في مصر عبارة عن "سبوبة" يتلاعب فيها الكبار, متجاهلين الهدف الأسمى وهو, التعليم من أجل التقدم والرقي والنماء, ولكن للأسف أصبح شعارهم: التعليم من أجل المال.

ويبقى السؤال: إلى متى يظل التعليم في مصر على هامش "التلاوة" ؟ ومن المستفيد من انهيار التعليم في بلدنا ؟ وهل تعي الدولة هذه المخططات التي تهدف إلى ترسيخ الجهل وعدم النهوض لمصر ؟

هل هذه أسئلة تحتاج إلى أجوبة شافية لما في الصدور, ولو أردنا كتابة الكثير لما كفتنا أقلام أو مداد .