المخدرات تعصف بزهور المجتمع المصري .. شابة في مقتبل العمر تبيع طفلها مقابل جرعة مخدرات

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
مصريون عالقون في حزر المالديف .. والحكومة تعمل على إعادتهم رئيس الوزراء السوداني يزور القاهرة وأديس أبابا لاستئناف محادثات سد النهضة بالصور |السياحة والآثار.. تستأنف أعمال التعقيم المكثفة «وزير المالية »: ميزانية مصر 20/21 هي الأكبر في التاريخ اليمن يضرب الرياض بطائرات بدون طيار محلية الصنع وصواريخ باليستية شركة «لوكهيد مارتن» تدعم ترقية الأمن العسكري GPS الخاص بقوات الفضاء الأمريكية «الوزير» يفاجئ العاملين بمحط مترو الشهداء قبل ساعة ونصف من بدء توقيت حظر التجوال رئيس «حزب الشعب» الاسباني يحذر من القرارات الأخيرة إذا لم يتم تعديلها.. ويتهم الحكومة ”بالكذب” مجاهد: عدد الإصابات وصل الى 602 حالة.. ولا صحة لما تم تداولة بعزل محافظات بالكامل جمعة : الصيام في رمضان حلال للشفاء من «كورونا» ومن يخالف ذلك فهو في حكم المنتحر الميزانية الجديدة | رفع حد الإعفاء الضريبي إلى 15 ألف جنيه تداعيات كورونا | وزارة العدل السورية تصدر قراراً بمد أجازة القضاء حتى 16 أبريل القادم

تقارير وتحقيقات

المخدرات تعصف بزهور المجتمع المصري .. شابة في مقتبل العمر تبيع طفلها مقابل جرعة مخدرات

أرشيفية
أرشيفية

رغم انتهاء عهد العبيد إلى أن سوق التجارة البشرية لم ينتهي بعد بل توسع وانتشر إلى حد يكاد أن يهدم مجتمعنا والأسباب شتى!!!

فتاة في مقتبل العمر تبيع طفلها مقابل جرعة من المخدرات!!! وأصبح مستقبل الطفل يحيطه الغموض، فهناك احتمالات أن يصير مجرم أو أن يخسر حياته ضمن الكثير من ضحايا تجار الأعضاء البشرية!! ورغم اختلاف النهاية لهذا الطفل حيث أن الاب كان هو من دفع ثمن إبنه إلا أن هناك قصص أخرى قد تودي بالطفل إلى منعطفات أخرى.

تروي لكم " جريدة الدفاع العربي" مأساة مجتمعية تعصف بوطننا وتهدد مستقبله.

بدأت القصة في احدي مدن القاهرة ، حيث تعرف شاب علي فتاة وأعجب بها وطلب منها الزواج وبالمقارنة بمقاييس الزواج في مجتمعنا فهذا الشاب قد وافق تلك المعايير كـ"الأهل والحالة الاجتماعية " دون معرفة تفاصيل حياته وسلوكياته في المجتمع!!! ولكن ..؟؟

كان هذا الشاب معروفا بين أفراد عائلته بسوء السلوك فكان مدمنا يتعاطى ألوان شتى من العقاقير المخدرة، وبعد أن تزوج الفتاة واكتشفت تعاطيه للمخدرات وفشله في العلاج ، واجهت الفتاة أسوأ معاملة من ضرب وإهانة حتى قررت الإنفصال عنه ولأسباب غير معروفة أكملت الزوجة حياتها معه على أمل أن يتعافى من الإدمان ولكن!!!؟؟

في لحظة من لحظات الفضول قررت الفتاة أن تجرب هذه العقاقير لتبدأ مأساتها الحقيقية!!!.

ورغم انصلاح حال زوجها وتعافيه من الإدمان بعد علمه بحمل زوجته لنجله الذي أصر على أن يغير حياته من أجله لكن كان الوقت قد فات حيث أنه علم أن زوجته وأم طفله قد أدمنت المخدرات وحاول علاج زوجته من الإدمان ولكن لم تستجيب للعلاج ووسط مشاحنات كثيرة دامت لأربع سنوات هي عمر الطفل بسبب إدمان الأم والزوجة، ووصل حد الكارثة للدرجة التي تقرر فيه الأم بيع طفلها من أجل أن تحصل على جرعة من المخدرات ، ودفع الاب ثمن الطفل واعطاها المال.

ورغم أن لكل فرد أسباب لانحراف سلوكه حيث يمكن أن يتعاطف المجتمع مع البعض بسبب ظروف ما تعرض لها الفرد والتي شكلت سببا أساسيا في انحراف سلوكه إلا أن من يدفع الثمن هم الأطفال، ورغم أن المعاملة التجارية كانت بين الأم والأب حيث دفع الأب أموالا للأم مقابل الطفل إلا أن هذا التصرف يوحي بوجود كارثة مجتمعية تهدم جذور المجتمع وتهدد مستقبله!!! فإلى أين يسير بنا المستقبل!!؟؟؟؟