لأول مرة منذ 2004.. دمج موازنتي التجارة والصناعة في موازنة موحدة

دفاع شامل نحو التقدم
رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
المستشار السحيمي يحصل على حكم نهائي بحبس الإعلاميه سلوى عبد الهادي كوفيد 19 ”كورونا فيروس”: لماذا إسبانيا ؟ كورونا في اسبانيا | 950 حالة وفاة خلال 24 ساعة واجمالي الوفيات 10003 حالة وزير السياحة يوجه رسالة للشعب الإيطالي من أهرامات الجيزة تعرف على مفاجآت وزارة الاتصالات في عصر «كورونا» بورصة الدواجن اليوم الخميس 2 أبريل2020 في مصر سعر الحديد اليوم والأسمنت الخميس 2 أبريل 2020  تعرف على توقعات طقس اليوم الخميس مصر ترفع استثماراتها في القطاع الصحي بنسبة 69٪ في 20/21 تعقيم مركز الهناجر و مكتبة القاهرة الكبرى و الحضارة الإسلامية روحاني: أمريكا فقدت فرصتها لرفع العقوبات عن إيران وسط الفيروس التاجي مصر تسجل 54 إصابة و5 حالات وفيات بسبب فيروس كورونا

اقتصاد

0

لأول مرة منذ 2004.. دمج موازنتي التجارة والصناعة في موازنة موحدة

المهندس طارق قابيل
المهندس طارق قابيل

أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أن موافقة مجلس الوزراء خلال جلسته ،على مشروع القرار الخاص بضم موازنات كل من وزارة التجارة والصناعة (شئون الصناعة)، وقطاعي التجارة الخارجية والاتفاقات التجارية، لتصبح موازنة موحدة بموازنة ديوان عام وزارة التجارة والصناعة، وذلك اعتبارًا من السنة المالية 2018/2019، ودمج الوحدات الحسابية لهذه الجهات في وحدة حسابية واحدة، تأتي تتويجاً للجهود التي قامت بها الوزارة على مدى عام كامل، حيث يعد هذا الدمج الأول من نوعه منذ انضمام وزارتي التجارة والصناعة في وزارة واحدة خلال عام 2004.

وقال قابيل ، إن الوزارة كانت قد بدأت منذ شهر مارس من العام الماضي، في تنفيذ برنامج شامل لإعادة هيكلة الوزارة بشقيها التجارة والصناعة، ودمجها في هيكل تنظيمي موحد، بهدف زيادة فاعلية الأداء، وتعزيز قدرة الديوان العام للوزارة، والجهات التابعة لها، على تنفيذ إستراتيجية الوزارة، لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة والخارجية 2020، لافتاً إلى أن هذه الجهود التي قامت بها الوزارة تأتي في إطار تفعيل محور الشفافية وكفاءة المؤسسات الحكومية برؤية مصر 2030، وكذا تنفيذاً لمحور الحكومة والتطوير المؤسسي، الذي يأتي على رأس محاور إستراتيجية الوزارة، ويستهدف تعزيز كفاءة الأداء بشكل أكثر حرفية وشفافية باستخدام نظام واضح للمتابعة والتقويم على المستوى المؤسسي والفردي.

ولفت وزير التجارة والصناعة، إلى أن الهيكلة الجديدة استهدفت القضاء على الازدواجية والتشابك بين عمل الإدارات والقطاعات المختلفة، حيث قامت الوزارة بإجراء مراجعة كاملة أفقية ورأسية للهياكل التنظيمية للديوان العام والجهات التابعة لتطوير هذه الهياكل، حيث تم إنشاء ودمج وإلغاء ومراجعة اختصاصات بعض الوحدات المؤسسية بالديوان العام والجهات التابعة، وقد نتج عن ذلك توحيد عدد من الجهات التابعة المعنية بملفات مشتركة في جهة واحدة، مثل إنشاء جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وهيئة تنمية الصادرات، وهو الأمر الذي ساهم في خفض عدد الجهات التابعة من 36 جهة إلى 25 جهة فقط، فضلاً عن تخفيض عدد قطاعات الوزارة من 13 إلى 7 قطاعات، والإدارات المركزية من 29 إلى 20 إدارة مركزية والإدارات العامة من 88 إلى 67 إدارة، وذلك دون الإخلال بأي مزايا نقدية أو مستويات وظيفية أو المساس بحقوق العاملين بالوزارة.

وأشار المهندس طارق، إلى أنه في إطار تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة، فقد تم دمج واستحداث وحدات جديدة تضمنت الإدارة المركزية للتفتيش والرقابة المعنية بالرقابة على كافة الشئون المالية والإدارية ومعايير الجودة المؤسسية بالديوان العام والجهات التابعة للوزارة، وكذلك تم استحداث الإدارة المركزية للتخطيط الإستراتيجي، والمعنية بصياغة السياسات وإعداد الإستراتيجيات والخطط التنفيذية وادارة كافة ملفات المشروعات التنموية والمنح والملفات المتعلقة بها، حيث كان لهذه الإدارة السبق في إجراء عمليات المتابعة والتقييم، وقياس الأثر لأول مرة في تاريخ الوزارة، مشيراً إلى أن هذه الادارة ساهمت في إعداد إستراتيجية الوزارة 2020، ونجحت في تنفيذ عمليات إعادة الهيكلة كاملةً ودمج الموازنات الخاصة بالديوان العام، وتطبيق ميزانية البرامج والأداء، التي تضمن الاستخدام الأفضل للموارد، والحصول على أفضل قيمة للمال العام مع ربط الحوافز بالأداء.

ونوه الوزير، إلى أن هذه الإجراءات تمت بتنسيق ودعم كامل من برنامج التطوير المؤسسي بوزارة التخطيط والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ووزارة المالية ومجلس الوزراء.