ذكرى رياض السنباطى.. حاكم مملكة أم كلثوم الموسيقية

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
7 أطفال يشاركوا بلوحاتهم الفنية في معرض السوسن للفن التشكيلي بدمشق نمو قوي في المبيعات والأرباح في Hensoldt تسليم أول سترايكر من طراز Oshkosh Defense Stryker 30 mm للجيش الأمريكي غانز: ”الدولة ستشن ضربة استباقية كلما لزم الأمر”.. والسيسي: يجب تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين القوات المسلحة تنظم زيارة لوفد من جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة لمركز الطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم بالعجوزة تقرير.. الأسر الإسبانية تخفض هدر الطعام في عام 2021 وزارة الصحة تدعو السكان للتبرع بالدم 168 شركة سياحة إسبانية تطلب مساعدات للتحول الرقمي وزارة السياسة الإقليمية تطلق خطة مفاجئة لتعزيز مكاتب الهجرة بيانات وكالة حماية البيئة: السياحة تساهم بنصف العمالة التي تم إنشاؤها في العام الماضي السكك الحديدية تنشط المرحلة الأولى للحصول على تذاكر موسمية مجانية الحكومة الإسبانية تقدر استعدادها للتعاون في الامتثال لتدابير توفير الطاقة التي أعربت عنها المجتمعات والبلديات

البومات

ذكرى رياض السنباطى.. حاكم مملكة أم كلثوم الموسيقية

الموسيقار رياض السنباطي
الموسيقار رياض السنباطي

تمر اليوم السبت الذكرى الـ 113، على ميلاد الموسيقار الكبير رياض السنباطى ،الذي فى 30 نوفمبر 1906، بمركز فاسكور بمحافظة دمياط ، وهوأحد أبرز الموسيقيين العرب ، والمتفرد بتلحين القصيدة العربية ، وواحد من هؤلاء الذين لحنوا لكبار نجوم الطرب، ولحن فى أواخر أيامه لعدد كبير من نجوم الأغنية فى الثمانينات .

ارتبط الموسيقار رياض السنباطى بعلاقة صداقة خاصة جدًا بكوكب الشرق أم كلثوم ، تشكل الخط الأساسى فى تجربته الفنية، وهى شراكة عمر، مكانة خاصة انفرد بها السنباطى وانتزع بها عرش الراحل الكبير محمد القصبجى داخل مملكة أم كلثوم، فقد تعامل السنباطى فنيا مع درة الفن فترة تزيد على 40 عاما، ولحن لها رصيدًا كبيرًا من الأغانى الهامة التى حصدا بها نجاحا ساحقا، وعلاقة الكبيرين أم كلثوم والسنباطى بدأت مبكرا منذ الصغر، عندما كان عمره 13 عاما، وعمرها لم يتجاوز الـ 17، كما كان والد أم كلثوم الشيخ إبراهيم البلتاجى، صديقا قديما للمنشد محمد السنباطي.

وروى رياض، فى أحد لقاءاته الصحفية، تفاصيل لقائه بأم كلثوم فقال: بعد سبعة عشر عاما من لقائنا الأول فى قرية "درينش" إحدى قرى الدقهلية، التقيت بالفتاة أم كلثوم مرة أخرى، بعد أن كان صيتها قد ملأ الآفاق فى القاهرة. وقتها كنت أحسد الذين يلحنون لها وكانت تتحرك فى أعماقى ملكة التلحين، تعبيرا عن عواطف جياشة يعيشها الشاب فى مثل سنى.. كنت أقيم فى شقة وحدى وطلبت تليفون كى يسهل علىّ أعمالى واتصالاتى، وفى اليوم الأول الذى دخل فيه التليفون إلى الشقة، سمعت أغنية لأم كلثوم من الراديو، فتذكرت تعارفنا فى محطة الدلتا، وكنت قد عرفت رقم تليفونها من الإذاعة فاتصلت بها، وعندما ذكرت لها اسمى تذكرت بأن والدها الشيخ إبراهيم كان يغنى مع والدى فى الأفراح، ودار بيننا حديث قصير قالت لى فى نهايته "ابقى خلينا نشوفك يا أستاذ رياض، مادام أنت فى مصر وأنا فى مصر" .

الرئيس السادات يكرم رياض السنباطى